0 تصويتات
في تصنيف أسئلة عامة بواسطة (178ألف نقاط)

عزيزي الزائر شكرا لثقتك وزيارة موقعنا "إسئلنا نجيبك" وان كنت تبحث عن سؤال "شروط قبول العمل الصالح" فانت في المكان الصحيح تابعوا معنا

نحن في موقع "إسئلنا نجيبك" نعمل بكل جهد لتوفير لكم الاجابات الصحيحة والدقيقة مية بالمية لنوفر عليكم عناء البحث في مواقع الانترنت حيث نخصص موقعنا للاجابة عن جميع أسئلتكم.

شروط قبول العمل الصالح

الجواب الصحيح

  1. الشرط الأول: الإسلام: وهو لغةً: الاستسلامُ، وشرعًا: هو الاستسلام لله -تعالى- بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشِّرك وأهله، وبمعنى آخر: هو الانقيادُ لأوامر الله برضًا وإخلاص؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [المائدة: 27]، ولا يكون الإنسانُ تقيًّا حتى يكونَ مسلمًا، ولفظ "إنما" يفيد في اللغة الحصرَ والقصر والاختصاص؛ أي: تقبُّلُ الأعمالِ محصورٌ في المسلمين المتَّقين.
  2. الشرط الثاني: الإخلاص: وهو لغةً: الصفاءُ، نقول: خالصُ ماء الورد، إذا صُفِّي من الشوائبِ، وشرعًا: هو الابتغاءُ بالعبادة وجهَ الله وثوابَه دون رياءٍ ولا سمعةٍ ولا مصلحة دنيوية؛ قال الله -تعالى-: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ﴾ [البينة: 5]، وقال - سبحانه -: ﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ [الزمر: 2، 3]، وقال - سبحانه -: ﴿ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي * فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ ﴾ [الزمر: 14، 15]، وقال -تعالى- واصفًا عبادَه المخلصين: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ [الإنسان: 8 - 12] إلى آخر الآيات، وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّما الأعمالُ بالنِّياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى)).
  3. الشرط الثالث: الاتباع: وهو موافقةُ العمل لسنَّةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قال -تعالى-: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36]، وقال اللهُ -تعالى-: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الحشر: 7]، وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن أحدَث في أمرِنا هذا ما ليس منه، فهو ردٌّ))؛ أي: مَن خالَف سنَّةَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في العبادةِ، فعملُه غيرُ مقبول.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (178ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

شروط قبول العمل الصالح

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى إسئلنا نجيبك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...